أحمد بن عبد الرزاق الدويش
205
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الفتوى رقم ( 11973 ) س : حججت أنا مع والدتي قبل عامين ، ذهبنا اليوم التاسع إلى عرفة ، وكان ذهابنا الساعة الثانية مساء اليوم الثامن ، ووجدنا هناك حجاجا وجلسنا اليوم التاسع إلى المغرب ، وذهبنا مع الحجاج إلى مزدلفة ، ووصلنا هناك الساعة 2 / 1 7 مساء ، وجلسنا بها إلى الساعة الثانية صباحا ، وذهبنا إلى الجمرات ورمينا ، ثم إلى مكة وطفنا وسعينا حج الإفاضة ، وعدنا إلى منى الساعة الخامسة والنصف صباحا ، وكان معنا شخص وزوجته سبق له الحج أكثر من مرة ، وكان هو المرشد لنا . أرجو الإيضاح إلى هنا هل الحج سليم ؟ لأن شخصا قال لنا : إنكم أخطأتم بذهابكم قبل الصباح ، ثم أكملنا الحج بالبقاء في منى إلى اليوم الثالث ورمينا بعد الظهر وذهبنا للوداع عدا والدتي فقد أبقيتها خارج الحرم ؛ لأن الدورة الشهرية بدأت لديها ذلك الوقت ، وودعت وعدت إلى الخميس ، علما أن والدتي كانت مرهقة جدا من الحج ، أرجو أن توضحوا الحج هل هو سليم أم لا ؟ وإذا كانت الإجابة ب ( لا ) فهل أحج عنها ، علما أنني قد حجيت مرتين لنفسي ؟ وإذا كان علينا فدية فكيف نعمل ؟ وهل في مكة أم في بلدنا ؟ ج : السنة المبيت ليلة اليوم التاسع في منى ، ولا حرج في ترككم المبيت في منى تلك الليلة ، ثم الذهاب إلى عرفة بعد طلوع الشمس ، ومن السنة البقاء في مزدلفة إلى أن يصلي الفجر ويسفر